الأربعاء، 23 أبريل 2014

حكمة قاضي

حكمة قاضي

يحكى أن في إحدى المقاطعات الأمريكية تم جلب رجل عجوز قام بسرقة رغيف خبز ليمثل أمام المحكمة ، واعترف هذا العجوز بفعلته ولم يحاول أن ينكرها لكنه برر ذلك بقوله : " كنت أتضور جوعاً ، كدت أن أموت".

القاضي قال له : " أنت تعرف أنك سارق وسوف أحكم عليك بدفع 10 دولارات وأعرف أنك لا تملكها لأنك سرقت رغيف خبز ، لذلك سأدفعها عنك".


صمت جميع الحضور في تلك اللحظة ، وشاهدوا القاضي يخرج 10 دولارات من جيبه ويطلب أن تودع في الخزينة كبدل حكم هذا العجوز.

ثم وقف فنظر إلى الحاضرين وقال : " محكوم عليكم جميعاً بدفع 10 دولارات ، لأنكم تعيشون في بلدة يضطر فيها الفقير إلى سرقة رغيف خبز".

في تلك الجلسة تم جمع 480 دولاراً ومنحها القاضي للرجل العجوز.
 
محمد الحوماني

الجمعة، 18 أبريل 2014

قصة الشَّاعِرِ وَالخَلِيفَة ..

ذهب أَحَدُ الشُّعَرَاءِ إلى الملك وأنْشده شعراً ...فلمَّا أَنْ فرغ قال الملك : أحسنت ؛ اطلب ما تشاء .. ؟قال وهل وتُعْطِيني .. ؟قال : أجل ..قال : أريدُ أن تُعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكُرُهُ في الآيات القرآنية التي أتلوها عليك الآن !!قال : الملكُ : لك ذلك ...قال الشاعرُ : قال الله تعالى : « إلهكم إله واحد »فأعطاهُ ديناراً ...قال : " ثاني أثنين إذ هُما في الغار "فأعطاهُ دينارينقال : " لقد كفر اللذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة "فأعطاهُ ثلاثة دنانيرقال : " قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك "فأعطاهُ أربعةقال : " ولا خمسةٌ إلا هو سادسهم "فأعطاهُ خمسة دنانير وستة دنانير أخرىقال : " الله الذي خلق سبع سموات "فأعطاهُ سبعةقال : " ويحملُ عرش ربك فوقهُم يومئذ ثمانيةٌ "فأعطاهُ ثمانيةقال : " وكان في المدينة تسعةُ رهط يُفسدُون في الأرض "فأعطاهُ تسعةقال : " تلك عشرةٌ كاملةٌ "فأعطاهُ عشرة دنانيرقال : " إني رأيتُ أحد عشر كوكبا "فأعطاهُ أحد عشر ديناراًقال : " إن عدة الشهُور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله "فأعطاه اثنا عشر ديناراًثم قال الملكُ : أعطُوهُ ضعف ما جمع واطردُوه !!!قال الشاعرُ : لماذا يا مولاي ... ؟!قال الملكُ : أخافُ أن تقرَأَ : ( وأرسلناهُُ إلى مائة ألف أويزيدُون )  

الطالب.......الغبي

في مدينة صغيرة أعلن مفتش كبير على المدارس عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية , و لكنه بقي واقفاً بالطريق بسبب عطل في محرك سيارتهو بينما كان المفتش يقف حائراً أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهدالرجل الحائر ، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته ... و في وضعه المتأزم أجاب المفتش : هل تفهم شيئا عن السيارات ؟!لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة و اشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح , و طلب من المفتش تشغيل المحرك , فعادت السيارة إلى السير من جديدشكر المفتش التلميذ , و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت ؟فأجاب الغلام : سيزور مدرستنا اليوم المفتش ، و بما أنني الأكثر غباء في الصف لذا أرسلني المدرس إلى البيتنعم هكذا تغتال الطاقات ، إنّ الغباء ليس هو عدم فهم لمنهج الدراسة فلو أن "رذرفورد" وضع محل "بيتهوفن" لما أبدع في الموسيقى و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة ، و لو أن "إديسون" كما قال عنه مدرسوه فاشلاً ، و بقي في المدرسة ، لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي

فويل ثم ويل ثم ويل

قال يوسف الكوفي :حججت ذات سنة ، فإذا أنا برجل عند البيت وهو يقول : اللهم اغفر لي وما أراك تفعل ! فقلت : يا هذا ، ما أعجب يأسك من عفو الله ! قال : إن لي ذنباً عظيماً ! فقلت : أخبرني . قال : كنت مع يحيي بن محمد بالموصل ، فأمرنا يومَ جمعة ، فاعترضنا المسجد ، فقتلنا ثلاثين ألفاً ، ثم نادى مناديه : من علق سوطه على دار فالدار وما فيها له ، فعلقت سوطي على دار ودخلتها ، فإذا فيها رجل وامرأة وابنان لهما ، فقدمت الرجل فقتلته ، ثم قلت للمرأة : هاتي ما عندك ! ولا ألحقت ابنيك به ، فجاءتني بسبعة دنانير .فقلت : هاتي ما عندك ؟ فقالت : ما عندي غيرها ، فقدّمت أحد ابنيها فقتلته . ثم قلت : هاتي ما عندك و إلا ألحقت الآخر به ، فلما رأت الجد مني .قالت : أرفق ! فإن عندي شيئاً كان أودعنيه أبوهما ، فجاءتني بدرع مذهبة لم أر مثلها في حسنها ، فجعلت أقلبها فإذا عليها مكتوب بالذهب :إذا جار الأمير وحاجباه *** وقاضي الأرض أسرف في القضاءفويل ثم ويـــل ثم ويـــل *** لقاضي الأرض من قاضي السماء فسقط السيف من يدي وارتعدت ، وخرجت من وجهي إلى حيث ترى ..

الواقع المدهش

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرةعملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟لم يكن سوى(الوهم)الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!لذلك(أرجوكم)لا تدعوا الأفكارالسلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

الخشبة العجيبة

كان فيمن كان قبلنا رجل, أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار , لمدة شهر ليتجر فيهافقال الرجل : ائتني بكفيل .قال : كفى بالله كفيلا .فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلا ... ودفع إليه الألف دينار .₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪خرج الرجل بتجارته، فركب في البحروباع فربح أصنافا كثيرة. لما حل الأجل صر ألف دينار، وجاء ليركب في البحر ليوفي القرض، فلم يجد سفينة ... انتظر أياما فلم تأت سفينة .!حزن لذلك كثيرا ... وجاء بخشبة فنقرهاوفرغ داخلها، ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها :اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل, ولم أجد سفينة.وأنه كان قد طلب مني كفيلا₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪فقلت : كفى بالله كفيلا، فرضي بك كفيلا فأوصلها إليه بلطفك يا ربوسد عليها بالزفت ثم رماها في البحر .تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض, وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪قال في نفسه : آخذها حطبا للبيت ننتفع به فلما كسرها وجد فيها الألف دينار!ثم إن الرجل المقترض وجد السفينة، فركبها و معه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت, فلما وصل قدم إلى صاحبه القرض واعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم .₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪قال المقرض : قد قضى الله عنك. وقص عليه قصة الخشبة التي أخذها حطبا لبيته فلما كسرها وجد الدنانير ومعهاالبطاقة .₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له وأداها عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله عز وجل .!

التفاحات والمدرسة









فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له:أعطيتك تفاحة و تفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!).
استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!).
فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي.
وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته:أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة ، فكم فراولة لديك؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث)
ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه،
فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!)
فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل:لقد اعطيتني ثلاث تفاحات واعطتني امي هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذي لدي الأن اربع تفاحات !!!!
همسة ...يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى ادت اليها .اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعنقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟!.

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

قصة العجوز وبائع البرتقال

العجوز وبائع البرتقال






جلس بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ظن البائع أن العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا : لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟

ردت العجوز قائلة : " ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، فزوجة ابني حامل وهي تشتهي طعاماً حامضاً".

خسر البائع هذه الصفقة لكنه وعد بأن يحسن الكذب في المرة القادمة!.

بعد يومين ، اقتربت منه مرأة حامل ، وسألته : هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟".

وبما أن المرأة حامل فقد تذكر درس العجوز ، فكانت الإجابة بنعم لأنه يريد بيعها ...ثم سأل سؤاله الشهير : " كم تريدين".
فأجابته : " لا أريد شيئاً ، فقد أرسلتني أم زوجي لأشتري لها برتقالاً حلواً أنت أخبرتها عنه قبل يومين لكن لا بأس".

أيقن البائع أن هذه هي زوجة ابن تلك العجوز ، لكنه أيقن كذلك أن كذبه وخداعه مرده في النهاية ضده مهما كسب من النصب والاحتيال هذا.

سألت اختها كم ورقة على الشجرة

سألت اختها كم ورقة على الشجرة







سألت أختها : كم ورقة على الشجرة ؟
فأجابت الأخت الكبرى : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟

أجابت الطفلة المريضة: لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقة

هنا ردت الأخت وهي تبتسم: إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد

مرت الأيام والأيام والطفلة المريضة تستمتع بحياتها مع أختها، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفولة . .

تساقطت الأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحدة وتلك المريضة تراقب من نافذتها هذه الورقة ظناً منها أنه في
اليوم الذي ستسقط فيه الورقة ستنتهي حياتها بسبب مرضها !

انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها

استطاعت أخيراً أن تمشي بشكل طبيعي ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط عن الشجرة، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكية مثبتة جيدا على الشجرة، فعادت إلى أختها مبتسمة بعدما ادركت ما فعلته اختها لأجلها..

من كانت لديه القدرة والبصيره فِيےْ إدخال السرور على قلب أخيه المسلم فليفعل ..
كونوا معطائين وبثوا الأمل فِيےْ قلوب أوشكت على الانهيار.

قصة المجنون الذي اعطى درسا للعاقلين

المجنون الذي اعطى درسا للعاقلين














لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج

منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة

وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟

فجأة!

ظهر له رجل عجوز وقال له:
" أرى أن هناك ما يزعجك "،
فحكى له رجل الأعمال ما أصابه ،
فرد عليه العجوز قائلا :
" أعتقد أن بإمكاني مساعدتك "


ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له " شيكاً " وسلّمهُ له
قائلاً :

" خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ "،

وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً
يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار
عليه توقيع ( جون دي روكفلر )

ملاحظة: روكفلر هو اسم رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء
فترة 1839م – 1937م.جمع ثروته من عمله في مجال البترول،
وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين.
أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي
تقريبًا في مشروعات خيرية.


أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة :

الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني ،
ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس
دون أن يلجأ لصرف الشيك
الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له.


وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات
ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع .
واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته.
وخلال بضعة شهور استطاع أن يسد ديونه.
وبدأ يربح من جديد.


وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز،
ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز
بانتظاره على نفس الكرسي،


فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه الشيك الذي لم يصرفه،
وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها
دون أن يصرف الشيك.


وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة :
الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده،
وقالت لرجل الأعمال :
أرجو ألا يكون قد أزعجك،
فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة،
ويدّعي للناس بأنه " جون دي روكفلر ".


وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة
الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس
ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه
بأن هناك نصف مليون دولار خلفة !


حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته،بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في الثقة بأنه يمكنه تخطى ذلك..

هم يسمونها الثقة بالنفس ونحن كمسلمين نطلق عليها " الثقة بالله "

نعم الثقة فى الله هى التى تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق اعظم نجاح وهى بالضبط ما نحتاجه

فقط افعل ما تستطيع واعلم أن قانون الله فى أرضه " إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا"

قصة امرأة تركية

امرأة تركية في الحرم المكى


















قالت إحدى النساء:
كنت في الحرم المكي
في قسم النساء


وإذا بامرأة تطرق على كتفي
وتردد بلكنة أعجمية : يا حاجة !! يا حاجة !!..


إلتفت إليها .. فإذا امرأة متوسطة السن .. غلب على ظني أنها تركية ..


سلمت علي .. وقعت في قلبي محبتها !
سبحان الله الأرواح جند مجندة ..
كانت تريد أن تقول شيئاً .. تحاول استجماع كلماتها ..



أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله .. ثم قالت بعربية مكسرة :
أنت تقرأ في قرآن ..؟!
قلت : نعم ! .. وإذا بالمرأة ..
يحمر وجهها .. وتمتلئ عيناها بالدموع ..
قد هالني منظرها .. بدأت في البكاء !!
قلت لها : ما بك !؟
قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل ..
قالت : أنا ما أقرأ قرآن ..
قلت : لماذا ؟
قالت : ما أعرف .. ومع انتهاء حرف الفاء .. انفجرت باكية ..



ظللت أربت على كتفيها وأهديء من روعها ..
قلت : أنت الآن في بيت الله .. اسأليه أن يعلمك .. وأن يعينك على قراءة القرآن ..
كفكفت دموعها ..



وفي مشهد لن أنساه ما حييت .. رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة : اللهم افتح قلبي .. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن .. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن ..
ثم التفتت إليَّ وقالت : أنا أموت وما قرأت قرآن ..
قلت لها : لا.. إن شاء الله سوف تقرأينه كاملاً وتختميه مرات ومرات ..



سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟
فاستبشرت .. وقالت : نعم ..
ثم بدأت ترتل : الحمد لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم ..
حتى ختمتها ..
ثم جلست تعدد صغار السور التي تحفظها ..


كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما
وهي تتكلم عن حياتها .. وما تبذله لتتعلم القرآن ..

وفجأة تغير وجهها .. وقالت : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن .. أنا في نار !!
أنا والله أسمع شريط .. بس لازم في قراءة !!
هذا كلام الله .. كلام الله العظيم ! وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله .. وحق كتابه علينا ..
لم أتمالك نفسي من البكاء !


امرأة أعجمية .. في بلاد غير مسلمة .. تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه ..
منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن ..
تبكي .. وتحزن .. وتضيق عليها نفسها .. لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله ..


فما بالنا قد هجرناه ؟
قد أوتيناه فنسيناه ؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه ؟

بالله .. على أي شيء تحترق قلوبنا ؟ وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟


سبحان الله

اللهم لا تمتنا الا وانت راض عنا

قصة الحبل

هل ستقطع الحبل


















يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

... ... وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

...
وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,

فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل

بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمربسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,

فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شيء تحت قدميه سوي فضاء
لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .

وفي
يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :

-إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــد من الله؟

أن ينقذني

فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أن الله قادرٌعلي إنقاذك؟

- بكل تأكيد , أؤمن ومن غير الله يقدر أن ينقذني !!!

- ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر

وفي اليوم التالي , عثر فريق

الإنقاذ علي جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,

ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا
متر واحد فقط من سطح الأرض!! '

وماذا عنك ؟

هل قطعت الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى

الإيمان

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على
:
:

العبرة من القصة :
نتمسك بحبال الناس نشكو لهدا ونطلب من ذاك ونتضرع لتلك ..
تمسك بحبل الله فقط فلن يضيعك...

الحطاب والمنشار

الحطاب والمنشار









يحكى أن حطَّابا مفتول العضلات استيقظ فى البكور وذهب ليقطع الأشجار وبدأ الحطَّاب عمله بجد واجتهاد ومرت الساعات وبينما هو كذلك مرّ عليه رجل ودهش الرجل من فعل الحطَّاب …ترى ماذا كان يصنع الحطَّاب ؟

لقد مضى الحطَّاب فى قطع الشجرة وظلّ يحاول ويحاول لكن منشاره كان صدئا فاقترب منه الرجل وقال له لم لا تأخذ قليلا من الوقت لتشحذ منشارك فيصبح أسهل فى العمل وأسرع فى قطع الأشجار فتحصل على خشب كثير بمجهود قليل … وعجبا كانت إجابة الحطَّاب لقد قال للرجل
.. ليس لدى وقت لأفعل هذا عليّ أن أمضى فى قطع الشجره وأريد أن أنتهى من ذلك “

نعم عجبا كانت إجابة هذا الحطَّاب فلو أخذ ساعة من وقته أو أقل فى شحذ منشاره وسن أسنانه لما تعب هذا التعب ولما بذل هذا الجهد وياليته كان جهدا مثمرا بل على العكس جهد كبير ونتائج متواضعة قليلة .

فلو نظرت حولك لوجدت جموعا كثيرة من الناس تفعل فعل الحطَّاب وإذا سألتهم وجدتهم مقتنعين بما يفعلون بل وعلى استعداد أن يقسموا لك بأغلظ الأيمان أن ما فعلوه هو الصواب .. وما علموا أن الجد والاخلاص فى العمل ليس كافيا لبلوغ المراد إن لم يكن عملهم وفق إعداد مسبق وخطة مدروسه محكمة .

كثير من الناس يمضى فى الحياه ويبدأ أعماله دون أن يضع لها خطة تبين له كيف يبدأ وكيف ينتهى وما هى الوسائل التى تحقق له مراده ومطلبه .