الثلاثاء، 6 مايو 2014

قصة علبة البسكويت رااااااائعه

قصة علبة البسكويت 
***************

في إحدى المطارات كانت سيدة تنتظر طائرتها

وعندما طال انتظارها -
اشترت علبة بسكويت وكتاباً تقرأه بانتظار الطائرة

وبدأت تقرأ...

... ...أثناء قراءتها للكتاب جلس إلى جانبها رجل وأخذ يقرأ كتاباً أيضاً

وعندما بدأت بتناول أول قطعة بسكويت كانت موضوعة على الكرسى إلى جانبها

فوجئت بأن الرجل بدأ بتناول قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها

فبدأت تفكر بعصبية بأن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه

وكلما كانت تتناول قطعة بسكويت من العلبة كان الرجل

يتناول قطعة أيضا ً وكانت تزداد عصبيتها

ولكنها كتمت غيظها

وعندما بقى فى العلبة قطعة واحدة فقط نظرت إليها وتساءلت

"ترى ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن؟"

لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف الأخر

فقالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"

كظمت غيظها مرة آخرى وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة

وبعد أن جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها

وإذ بها تتفاجأ بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!

كانت الصدمة كبيرة وشعرت بالخجل الشديد

عندها فقط أدركت بأن علبتها كانت طوال الوقت فى حقيبتها

وبأنها كانت تأكل من العلبة الخاصة بالرجل !!

فأدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها

وقاسمها علبة البسكويت الخاصة به دون أن يتذمر أو يشتكى!!

وازداد شعورها بالخجل والعار حيث لم تجد وقتاً أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !

هناك دائما ً أشياء اذا فقدناها لا يمكنك استرجاعها:

لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه

لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها

لا يمكنك استرجاع الفرصة بعد ضياعها

لا يمكنك استرجاع الشباب بعد رحيله

لايمكنك استرجاع الوقت بعد مروره

لذلك عزيزي ...

احرص دائماً على أن لا تتسرع بالحكم على الأشياء ...

واحرص على أن لا تضيع فرصة أو لحظة حلوة قد لا تتكرر

رحم الله من تغافل لأجل
بقاء ود .. 
وستر زلة...

(فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ  يُبْدِهَا لَهُم)

ما أحوجنا في هذا الزمان الى محبة صادقة وقلوب حنونة صافية تسامحنا اذا أخطأنا، وتعذرنا اذا قصرنا .

السبت، 3 مايو 2014

قصة الاعدام

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة
وهم : عالم دين ، محامي ، فيزيائي

وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة
وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
فقال عالم الدين : الله …الله.. الله… هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته
ونجا عالم الدين

وجاء دور المحامي إلى المقصلة
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ، العدالة
العدالة هي من سينقذني
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها
ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور الفيزيائي
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولا أعرف العدالة كالمحامي
ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول
فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي
وقطع رأسه

#الحكمه :
من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحياناً حتى وإن كنت تعرف الحقيقة
ومن الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف 

الأربعاء، 23 أبريل 2014

حكمة قاضي

حكمة قاضي

يحكى أن في إحدى المقاطعات الأمريكية تم جلب رجل عجوز قام بسرقة رغيف خبز ليمثل أمام المحكمة ، واعترف هذا العجوز بفعلته ولم يحاول أن ينكرها لكنه برر ذلك بقوله : " كنت أتضور جوعاً ، كدت أن أموت".

القاضي قال له : " أنت تعرف أنك سارق وسوف أحكم عليك بدفع 10 دولارات وأعرف أنك لا تملكها لأنك سرقت رغيف خبز ، لذلك سأدفعها عنك".


صمت جميع الحضور في تلك اللحظة ، وشاهدوا القاضي يخرج 10 دولارات من جيبه ويطلب أن تودع في الخزينة كبدل حكم هذا العجوز.

ثم وقف فنظر إلى الحاضرين وقال : " محكوم عليكم جميعاً بدفع 10 دولارات ، لأنكم تعيشون في بلدة يضطر فيها الفقير إلى سرقة رغيف خبز".

في تلك الجلسة تم جمع 480 دولاراً ومنحها القاضي للرجل العجوز.
 
محمد الحوماني

الجمعة، 18 أبريل 2014

قصة الشَّاعِرِ وَالخَلِيفَة ..

ذهب أَحَدُ الشُّعَرَاءِ إلى الملك وأنْشده شعراً ...فلمَّا أَنْ فرغ قال الملك : أحسنت ؛ اطلب ما تشاء .. ؟قال وهل وتُعْطِيني .. ؟قال : أجل ..قال : أريدُ أن تُعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكُرُهُ في الآيات القرآنية التي أتلوها عليك الآن !!قال : الملكُ : لك ذلك ...قال الشاعرُ : قال الله تعالى : « إلهكم إله واحد »فأعطاهُ ديناراً ...قال : " ثاني أثنين إذ هُما في الغار "فأعطاهُ دينارينقال : " لقد كفر اللذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة "فأعطاهُ ثلاثة دنانيرقال : " قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك "فأعطاهُ أربعةقال : " ولا خمسةٌ إلا هو سادسهم "فأعطاهُ خمسة دنانير وستة دنانير أخرىقال : " الله الذي خلق سبع سموات "فأعطاهُ سبعةقال : " ويحملُ عرش ربك فوقهُم يومئذ ثمانيةٌ "فأعطاهُ ثمانيةقال : " وكان في المدينة تسعةُ رهط يُفسدُون في الأرض "فأعطاهُ تسعةقال : " تلك عشرةٌ كاملةٌ "فأعطاهُ عشرة دنانيرقال : " إني رأيتُ أحد عشر كوكبا "فأعطاهُ أحد عشر ديناراًقال : " إن عدة الشهُور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله "فأعطاه اثنا عشر ديناراًثم قال الملكُ : أعطُوهُ ضعف ما جمع واطردُوه !!!قال الشاعرُ : لماذا يا مولاي ... ؟!قال الملكُ : أخافُ أن تقرَأَ : ( وأرسلناهُُ إلى مائة ألف أويزيدُون )  

الطالب.......الغبي

في مدينة صغيرة أعلن مفتش كبير على المدارس عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية , و لكنه بقي واقفاً بالطريق بسبب عطل في محرك سيارتهو بينما كان المفتش يقف حائراً أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهدالرجل الحائر ، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته ... و في وضعه المتأزم أجاب المفتش : هل تفهم شيئا عن السيارات ؟!لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة و اشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح , و طلب من المفتش تشغيل المحرك , فعادت السيارة إلى السير من جديدشكر المفتش التلميذ , و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت ؟فأجاب الغلام : سيزور مدرستنا اليوم المفتش ، و بما أنني الأكثر غباء في الصف لذا أرسلني المدرس إلى البيتنعم هكذا تغتال الطاقات ، إنّ الغباء ليس هو عدم فهم لمنهج الدراسة فلو أن "رذرفورد" وضع محل "بيتهوفن" لما أبدع في الموسيقى و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة ، و لو أن "إديسون" كما قال عنه مدرسوه فاشلاً ، و بقي في المدرسة ، لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي

فويل ثم ويل ثم ويل

قال يوسف الكوفي :حججت ذات سنة ، فإذا أنا برجل عند البيت وهو يقول : اللهم اغفر لي وما أراك تفعل ! فقلت : يا هذا ، ما أعجب يأسك من عفو الله ! قال : إن لي ذنباً عظيماً ! فقلت : أخبرني . قال : كنت مع يحيي بن محمد بالموصل ، فأمرنا يومَ جمعة ، فاعترضنا المسجد ، فقتلنا ثلاثين ألفاً ، ثم نادى مناديه : من علق سوطه على دار فالدار وما فيها له ، فعلقت سوطي على دار ودخلتها ، فإذا فيها رجل وامرأة وابنان لهما ، فقدمت الرجل فقتلته ، ثم قلت للمرأة : هاتي ما عندك ! ولا ألحقت ابنيك به ، فجاءتني بسبعة دنانير .فقلت : هاتي ما عندك ؟ فقالت : ما عندي غيرها ، فقدّمت أحد ابنيها فقتلته . ثم قلت : هاتي ما عندك و إلا ألحقت الآخر به ، فلما رأت الجد مني .قالت : أرفق ! فإن عندي شيئاً كان أودعنيه أبوهما ، فجاءتني بدرع مذهبة لم أر مثلها في حسنها ، فجعلت أقلبها فإذا عليها مكتوب بالذهب :إذا جار الأمير وحاجباه *** وقاضي الأرض أسرف في القضاءفويل ثم ويـــل ثم ويـــل *** لقاضي الأرض من قاضي السماء فسقط السيف من يدي وارتعدت ، وخرجت من وجهي إلى حيث ترى ..

الواقع المدهش

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرةعملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟لم يكن سوى(الوهم)الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!لذلك(أرجوكم)لا تدعوا الأفكارالسلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…